تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧

الجهة الرابعة : الدراسة الدينية للنساء

إن المرأة عنصر فعال في بناء المجتمع فهو نصفه عدداً وإن كان كله بالأهمية التربوية لأنه المربي المباشر للأسرة التي هي نواة المجتمع ولقد صدق الشاعر إذ قال :
الأم مدرسة إذا أعددتها * أعددت شعباً طيب الاعراق
وقد أدى جهل الأم وضعف تربيتها إلى انحراف أبناء المجتمع وضياعهم ووقوعهم بأيدي غير كفوءة لذا يجب التفكير في احتواء هذا العنصر ورعايته واعطائه العناية الكافية من التربية والوعي خصوصاً وان الكثير منهن الآن متعلمات مما يسهل مهمة التوجيه والتعليم لكن يجب مراعاة الشروط الدينية والتقاليد الاجتماعية في هذا المجال . ويمكن تصور السعي في هذا المجال على مراحل : الأولى : ان يتولى الطلبة تربية وتعليم أزواجهم وأخواتهم وبناتهم وتثقيفهن وتدريسهن الكتب الأساسية ( رسالة عملية ، دروس في علم المنطق ، عقائد الإمامية ) ، ثم الترقي إلى المستوى التالي في هذه العلوم لتتكون بذلك نواة الهيئة التدريسية الأولى . الثانية : تسجيل كاسيتات لدروس أساتذة اكفاء في منطق المظفر وقطر الندى والشرائع وتوفيرها لخريجات المرحلة الأولى وبعد الانتهاء من الدراسة تجرى لهن امتحانات وفي ضوئها يُعطين شهادات صادرة من أحد الفضلاء تثبت كفائتهن وقدرتهن على تدريس المناهج المقررة للمرحلة الأولى . الثالثة : بعد تهيئة الكادر التدريسي تشكل الهيئة الإدارية للجامعة