والاعتبارات المتبعة كلها مغلوطة أو ناقصة ، فالمفروض وجود لجنة لتقييم الطلبة باجراء المقابلات الشخصية معهم والامتحانات الموزعة على طول العام الدراسي ولا أقل امتحانين في نصف السنة ونهايتها حيث تظهر لها عدة منافع :
1 - تقييم الطلبة ومعرفة مستوياتهم واكتشاف قابلياتهم .
2 - تقييم الأساتذة لمنهجهم ومدى انتفاع الطلبة به .
3 - انها فرصة للمراجعة فان التحدي يخلق فرصة لزيادة الهمة واستفراغ الوسع والامتحان يمثل تحدياً واضحاً .
4 - تكريم المتفوقين وتشجيعهم وحث غيرهم على بذل المزيد من الجهد كما ورد في الحديث ( عاقب المسئ بمكافأة المحسن ) .
ولا بد أن تكون أسئلة الامتحانات بشكل ينمي روح الفهم والتدقيق لدى الطالب وليس لاستكشاف قدرة حافظته على ( الدرخ ) .
ويلاحظ في التقييم النهائي للطالب عدة عوامل : درجاته في الامتحانات ، مشاركته في الدرس ، التزامه بالحضور ، نشاطه وتحضيره اليومي .
وتستحدث مراتب وشهادات علمية لتحديد مستويات الطلبة ومؤهلاتهم راجع كتاب ( جامعة الصدر الدينية : الهوية والانجازات ) .
الاتجاه الثالث : مدراء المدارس أو ما يسمون بالمتولين :
هو منصب مهم لأنهم الطريق والمفتاح لاصلاح وتطوير الحوزة الشريفة وأول خطوة في هذا المجال : هي تغيير الاسم من المتداول الآن وهو عنوان ( متولي ) إلى مدير مدرسة ليشعره هذا الاسم بكل ما يتضمنه من مسؤوليات ، اما عنوان متولي فيلحقه بمتولي المساجد والأوقاف العامة التي لا تزيد مسؤوليته عن رعاية نفس الوقف والحفاظ عليه ولا شك في أن تغيير العنوان ليس مجرد تغيير لفظي وانما يحمل في طياته هذه المعاني ومن