أستاذه الشيخ محمد تقي الشيرازي ، لكي يطلع على ثقافتهم ويرد عليها ويدافع عن الاسلام .
ومن المؤسف ان يحرم الانسان من تراث أمة وتبقى امامه كتاباً مغلقاً لا لشيء الا لأنه لا يعرف مفتاح كنوزها وهي اللغة .
وقد علمت أن هذه الفكرة ليست جديدة فقد أسس المجدد الشيرازي في سامراء مدارس لتعليم اللغات الحية باشراف أساتذة جامعيين .
الجهة الثانية : النظام الإداري
تفتقر الحوزة إلى هيئة تشرف على إدارة شؤونها المختلفة وتتمثل بعدة اتجاهات :
الاتجاه الأول : مواعيد الدراسة والعطل :
فلا توجد في الحوزة مواعيد محددة لبدء الدراسة وانتهائها ولا لالتحاق الطلبة بدروسهم بل المسألة مفتوحة على مدار السنة فيلتحق الطالب متى شاء بالدرس سواء كان الأستاذ في أول الكتاب أو آخره وقد ينتظر مدة طويلة بلا درس حتى يتسنى له الحصول على الدرس المناسب ، فلا بد من تحديد مواعيد الدراسة والعطل على طول العام وموعد افتتاح العام الدراسي ويكون قبول الطلبة بفترة مناسبة قبل افتتاح العام الدراسي لتنظيم دروسهم ، هذا بالنسبة للمرحلة الأولى ، ويستمر النظام لبقية المراحل التي تتوزع على عدد من السنين بحسب المناهج المقررة وتحدد مرحلة الطالب باشراف لجنة معينة وتُقِّيم مستواه .
الاتجاه الثاني : الامتحانات وتقييم الطلبة :
لا تطبق الحوزة نظاماً لمعرفة مستويات الطلبة ودرجة استيعابهم للدروس وقابلياتهم على التدريس بحيث ( تصدى إلى التدريس كل مهوِّسِ ) كما يقول الشاعر وكان الطالب ووقته الثمين هو الضحية .