نظم الشعر وتذوقه ولهم أساليب بلاغية راقية ولكن مما يؤسف له كساد سوق الأدب في مجتمع اليوم بمن فيهم الحوزة الشريفة فلا تجد متذوقاً له ومهتماً به وقلة من يتعاطونه نظماً .
ويجب ان يكون الشعر هادفاً وخادماً للأغراض الحقيقية ويتحقق ذلك بتحديد محاور النظم للشعراء بحيث لا يتجاوزونها ويعقد لهم منبر أسبوعي يعرضون فيه نتاجاتهم أو تخصص الجلسة لواحد من الشعراء الكبار ليقدم نماذج من شعره وبين هذا وهذا يقوم الحضور أو لجنة مختصة بتوجيه النقد البناء لكي تتضح القابلية وتتكامل .
الفقه المتخصص
سابعاً : إنشاء الفقه المتخصص :
لم يعد التخصص في مجموع العلم كافياً للابداع فيه بكل فروعه لتشعب هذه الفروع واتساعها عرضاً وعمقاً لذلك نشأت التخصصات المتعددة في العلم الواحد فلا يكفي الطبيب ان يتخرج في كلية الطب وانما عليه ان يختص بأحد فروعه ويتعمق فيه وقد يتطلب الأمر التخصص بشعبة من شعب هذا الفرع ففي كلية الهندسة - مثلًا - اقسام هي المدنية والمعمارية والكهربائية والميكانيكية وهكذا ، وفي المدنية نفسها فروع : هندسة الطرق والجسور وهندسة المطارات وهندسة السدود وهندسة المنشآت الخرسانية والحديدية وهكذا . وفي الطب يُنقل ان احداً سأل طبيباً عن اختصاصه فقال في الانف ، فسأله في أي المنخرين .
والفقه كبقية العلوم لا بد من التخصص في أحد فروعه والتركيز عليه ليحصل الابداع والتطور والا فإنه سيبقى على ما هو عليه لذلك ترانا نجتر مسائل مضى عليها قرون ولم نستطع اغناء الفقه بمسائل مبتكرة الا في حدود