الأول : ما يعطى بشكل متكامل نسبياً كالرياضيات واللغات الأجنبية حيث تستمر سنتين أو أكثر .
الثاني : ما يعطى على نحو الثقافة العامة مع تطبيقات فقهية لذلك العلم كالفلك والجغرافية والطب والفيزياء وغيرها مما هو مثبت في المنهج الدراسي .
وبعض هذه الدروس يستحق ان يكون سنوياً وبعضها نصف السنوي تبعاً لقوة وشيجته بالفقه وكثرة تطبيقاته ، ويقوم بتدريس هذه العلوم أساتذة متخصصون من داخل الحوزة العلمية ومن خارجها وان كان الأول أولى لأنه أعلم بمواضع الحاجة و ( أهل الدار ادرى بالذي فيه ) .
ويمكن للدروس نصف السنوية ان تعطى بإحدى صيغتين اما بعدد قليل من المحاضرات في الأسبوع كواحدة أو اثنتين ويستمر سنة كاملة أو بعدد أكبر كثلاثة أو أربعة اسبوعياً ويستمر نصف سنة والصيغة الثانية أولى لتقليل عدد المواد الدراسية على الطالب ولأنه المناسب مع وضع المدرسين الحوزويين .
الأدب العربي
سادساً : الاهتمام بالأدب العربي وعقد الندوات والمباريات الأدبية وتكريم الأدباء الواعين المتميزين والاعتناء بهم وصقل المواهب الأدبية ، فان القرآن نزل بلسان عربي مبين ، والسنة الشريفة ألقيت كذلك فلا يتوصل إلى فهمهما واستيعاب ما فيهما من اسرار ونكات الا من كان له ذوق أدبي رفيع وسليقة مستقيمة وقد جاء في الحديث ( لا يكون الرجل منكم فقيهاً حتى يعرف معاريض كلامنا ) « 1 » ، وقد كان كثير من علمائنا على مستوى رفيع في
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 2 .