ويمكن ان يستفاد من عدة كتب في هذا المجال لعدد كبير من المفكرين الاسلاميين كالشهداء السيد محمد باقر الصدر والشيخ مرتضى المطهري وسيد قطب والشيخ عبد الأعلى المودودي وتلخيص أفكارها في مناهج مختصرة ، كما يمكن ان يستفاد من درس التاريخ حيث تعرض المواقف والعبر والدروس المستفادة من سير المعصومين ( عليهم السلام ) في تربيتهم للأمة وتنظيم شؤونها وعلاقتهم مع الحكام والأساليب المختلفة التي سلكوها في هذه المجالات ومن مصادر ذلك ( تاريخ الغيبة الصغرى والكبرى وسيرة الأئمة الاثني عشر ) ومن المناسب جعل كتابنا ( دور الأئمة في الحياة الاسلامية ) منهجاً مقرراً مع مراعاة بعض المصادر الأخرى مما ذكرنا وغيرها .
كما أن من الضروري إضافة درس بعنوان ( شبهات وردود ) يتكفل بالدفاع عن الاسلام والمذهب ضد ما يوجه اليه من اتهامات وشبهات وأباطيل وتحصين الأمة ضدها وتمكينها من الأدوات التي تدافع بها عن عقيدتها فان الدعوات الضالة لا تنتشر الا في مواطن الجهل وحملات التشكيك لا تجد لها مكاناً الا في العقول الفارغة .
الاهتمام بالقرآن الكريم
رابعاً : ومن المؤسف حقاً غياب القرآن الكريم عن الدروس الحوزوية فقد نُظمت تلك الدروس بشكل لا يحتاج فيه الطالب إلى القرآن الكريم من أول تحصيله إلى نهايته ولا يمر به ولا سيما في الفقه والأصول وربما يبلغ مرتبة عالية في العلم وهو لا يحفظ مقداراً معتداً به من القرآن الكريم بشكل مضبوط مما أدى إلى اهماله وقلة الاهتمام به وقد تمر الأيام والأسابيع ولا تجد طالب العلم يمسك المصحف الشريف ليتلو آياته ويتدبر فيها وهذه