تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

الملحق

وأخيراً أيها القارئ الكريم ، نود أن نضع بين يديك بعضاً مما قاله السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) وهو يشرح أهداف وثمار وبركات صلاة الجمعة الميمونة . أفصح السيد الشهيد عن شعوره بعد أداء أول صلاة جمعة في مسجد الكوفة قائلًا : الشعور الرئيسي هو الشهور بنعمة الله سبحانه وتعالى . لأن الله منان بجميع النعم ومن أعظم النعم وجود هذه الفريضة ، وبالأساس النعمة التي هي سبب هذه الفريضة والتي هي الفرصة المتاحة والحرية النسبية التي أعطيت بفضل الله لنا لإقامة مثل هذه الفريضة ، ولولا ذلك لكان متعذراً حقيقة . وكذلك الشيء الرئيسي الذي يلفت النظر هو هذا التبدّل الذي حصل لكثير من الناس كأنما يغلقون أمام أنفسهم أبواب بيوتهم ويبتعدون عن المصالح العامة ، الآن والحمد لله يقتربون من المصالح العامة ويضحون في سبيل المصالح العامة ، وهذه شجاعة الله منَّ بها على الكثيرين لم تكن موجودة وهي أيضاً من أعظم النعم . جل جلال الله وجل جلال نعمه ورحمته وسعت كل شيء وأنا أعتقد أن هذا من الرحمة العامة التي أريد لها ان تشمل الأجيال كلها إلا أننا نراها في جيلنا فقط على أية حال . وعن النتائج التي حصلت من أداء صلاة الجمعة قال : في الحقيقة أنا أعتقد بأننا بعثنا من جديد . وأننا أحيينا بعد الموت في