( 99 ) وروى أبان بن تغلب قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، وهو
يصلي ، فعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة ( 1 ) .
( 100 ) وروى حمزة بن حمران قال : كنا نصلي مع أبي عبد الله عليه السلام ،
فعددت له في ركوعه " سبحان ربي العظيم " أربعا ، أو ثلاثا وثلاثين تسبيحة ( 2 ) .
( 101 ) وروى محمد بن يعقوب عن الصادق عليه السلام انه كان يجمع نساءه
وخدمه ، ويقول : ( اتقين الله ان تقلن في ركوعكن وسجودكن أقل من ثلاث
تسبيحات ) ( 3 ) .
( 102 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ( مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها
التكبير ، وتحليلها التسليم ) ( 4 ) .
( 103 ) وفي الأحاديث الصحيحة ان النبي صلى الله عليه وآله كان يقول : " التسليم المخرج
من الصلاة عقيب كل صلاته " وانه كان يواظب عليه ، وكذلك فعل الأئمة
عليهم السلام ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفروع : 3 ، كتاب الصلاة ، باب أدنى ما يجزى من التسبيح في الركوع
والسجود وأكثره ، حديث 2 .
( 2 ) الفروع : 3 ، كتاب الصلاة ، باب أدنى ما يجزى من التسبيح في الركوع
والسجود وأكثره ، حديث 3 ، مع اختلاف يسير .
( 3 ) رواه في المهذب البارع ، في ذكر الركوع والسجود ، في البحث عن كمية
التسبيح في الركوع والسجود ( مخطوط ) .
( 4 ) سنن ابن ماجة : 1 ، كتاب الطهارة وسننها ، ( 3 ) باب مفتاح الصلاة الطهور
حديث 275 و 276 .
( 5 ) قال في المهذب في مقام الاستدلال على وجوب التسليم ما هذا لفظه : ( ب :
فعله صلى الله عليه وآله ومواظبته عليه ، وكذا الصحابة والتابعين ) . ويؤيد ذلك الصلوات
البيانية من قوله عليه السلام : في حديث حماد ( فلما فرغ من التشهد سلم ، فقال : " يا حماد
هكذا أصل " . الفروع : 3 ، باب افتتاح الصلاة والحد في التكبير ، وما يقال عند ذلك
حديث 8 وغير ذلك من الأحاديث المبسوطة في تضاعيف الأبواب .