( 95 ) وروى في الصحيح عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
قلت له : يجزى أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود : لا إله إلا الله
والحمد لله والله أكبر ؟ فقال : ( نعم ، كل هذا ذكر الله ) ( 1 ) .
( 96 ) وروى هشام بن سالم صحيحا عنه عليه السلام مثله سواء ( 2 ) .
( 97 ) وروى هشام بن سالم أيضا قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التسبيح في
الركوع والسجود ؟ فقال : ( تقول في الركوع : سبحان ربي العظيم ، وفي
السجود سبحان ربي الأعلى . الفريضة من دلك تسبيحة ، والسنة ثلاث ، والأفضل
سبع ) ( 3 ) .
( 98 ) وروى أبو بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال : تقول : ( سبحان ربي
العظيم وبحمده ، ثلاثا في الركوع ، وثلاثا في السجود ، فمن نقص واحدة ،
فقد نقص ثلث صلاته . ومن نقص اثنين فقد نقص ثلثي صلاته . ومن لم يسبح
فلا صلاته له ) ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك والمسنون ،
حديث 73 .
( 2 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك والمسنون ،
حديث 74 .
( 3 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وشرح الإحدى وخمسين ركعة وترتيبها
والقراءة ، حديث 50 .
( 4 ) الفروع : 3 ، كتاب الصلاة ، باب أدنى ما يجزى من التسبيح في الركوع
والسجود وأكثر ، حديث 1 .
( 5 ) هذه الروايات كلها دالة على استحباب تكرير الذكر ، وانه من السنن
الوكيدة ، وان من تركه متعمدا بطلت صلاته ، فهي دالة على وجوبه في الجملة . وان
سبحان ربى العظيم ، وسبحان ربى الأعلى كافية من دون وبحمده . وانه ان أضاف وبحمده
جاز أيضا ، فيكون وجوبها تخييرا ( معه ) .