( 87 ) وروى عبيد بن زرارة صحيحا قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن
الركعتين الأخيرتين من الظهر ؟ قال : ( تسبح وتحمد الله وتستغفره لذنبك ) ( 1 ) .
( 88 ) وروى حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن الركعتين
الأخيرتين ما أصنع فيهما ؟ قال : ( إن شئت فأقرأ فاتحة الكتاب ، وإن شئت فاذكر
الله ) ( 2 ) .
( 89 ) وروى محمد بن حكيم قال : سألت أبا الحسن عليه السلام ، أيما أفضل ،
القراءة في الركعتين الأخيرتين ، أو التسبيح ؟ فقال : ( القراءة أفضل ) ( 3 ) .
( 90 ) وروى محمد بن عمران عن الصادق عليه السلام قال : ( وصار التسبيح أفضل
من القراءة في الأخيرتين ! لان النبي صلى الله عليه وآله لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى
من عظمة الله ، فدهش ، فقال : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله " ) ( 4 ) .
( 91 ) وروى حنظلة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين
ما أصنع فيهما ؟ فقال : ( إن شئت فاقرء فاتحة الكتاب ، وإن شئت فاذكر الله ،
فهو سواء ) قلت : وأي ذلك أفضل ؟ قال : ( هما والله سواء إن شئت سبحت وإن شئت
قرأت ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة
وترتيبها والقراءة ، حديث 136 وتمام الحديث ( وإن شئت فاتحة الكتاب فإنها تحميد
ودعاء ) .
( 2 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة
وترتيبها والقراءة ، حديث 137 ، وللحديث تتمة سيأتي .
( 3 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة
وترتيبها والقراءة ، حديث 138 .
( 4 ) الفقيه : 1 ، في وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها ، قطعة من حديث 10 .
( 5 ) التهذيب : 2 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى وخمسين ركعة
وترتيبها والقراءة ، حديث 137 .