السمحاقة أربعة من الإبل ) ( 1 ) .
( 99 ) وروى علي بن إبراهيم عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله
عليه السلام ، ان رسول الله صلى الله عليه وآله قضى في الدامية بعيرا ، وفي الباضعة بعيرين ،
وفي المتلاحمة ثلاثة أبعرة ، وفي السمحاقة أربعة ) ( 2 ) .
( 100 ) وروى منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام في الخارصة ، وهي
الخدش ، بعير ، وفي الدامية بعيران ) ( 3 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 10 ، كتاب الديات ، باب ديات الشجاح وكسر العظام والجنايات
في الوجوه والرؤوس والأعضاء ، حديث : 4 .
( 2 ) المصدر السابق ، حديث : 5 .
( 3 ) المصدر السابق ، قطعة من حديث : 16 .
( 4 ) كلما يحدث في الرأس يسمى شجاجا ، وكلما يحدث في البدن يسمى جراحا
وانحصر الجميع في ثمان . الخارصة ، والدامية والمتلاحمة ، والسمحاق ، والموضحة ،
والهاشمة ، والمنقلة ، والمأمومة .
أما الجايفة فهي التي تبلغ الجوف سواء في الرأس والجسد . والمأمومة هي التي
تبلغ أم الرأس . والمنقلة التي يحوج إلى نقل العظم . والهاشمة التي يهشم العظم .
والموضحة التي يكشف عنه . والسمحاق التي تبلغ السمحاقة وهي جلدة رقيقة مغشية للعظم .
بقي ثلاث المتلاحمة والدامية والخارصة ، ويضاف إليها رابع وهي الباضعة ،
يصير أربعة ألفاظ لثلاث معان ، فالتي تقشر الجلد خاصة فهي الخارصة ، والتي تأخذ
في اللحم كثيرا فهي المتلاحمة . ولا اشكال في هذين . بقي الكلام في الدامية والباضعة ،
فقيل : ان الدامية هي الخارصة وهو مذهب الشيخ والسيد وابن الجنيد ، فيكون الباضعة
عندهم هي التي تأخذ في اللحم يسيرا ، فتغاير المتلاحمة . وقيل إن الخارصة غير الدامية
وهو مذهب الجمهور من الأصحاب ، فجعلوا الدامية هي الباضعة ، وهي التي تأخذ في
اللحم ، ويكون الباضعة يسيرا ويكون الباضعة التي تأخذ في اللحم كثيرا يراد في المتلاحمة
والروايتان الأولتان دالتان على مذهب الشيخ . والرواية الثالثة دالة على مذهب الجماعة
لأنه جعل في الخارصة ، وفسرها بالخداش ، بعيرا . وجعل في الدامية بعيرين ، وكذا
في الرواية الثانية ، لكن العمل بالمشهور أولى ( معه ) .