( 34 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله في حق النساء : " أعروهن يلزمن الحجال " ( 1 ) ( 2 ) .
( 35 ) وروى الشيخ عن محمد بن حفص عن عبد الله بن طلحة عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : قلت : رجل تزوج امرأة ، فلما كان ليلة البناء عمدت المرأة إلى
صديق لها فأدخلته الحجلة ، فلما دخل الرجل يباضع أهله ثار الصديق واقتتلا
هامش
( 1 ) الجامع الصغير للسيوطي : 1 ، حرف الهمزة ، نقلا عن الطبراني في الكبير .
وفى كنوز الحقائق للمناوي ، على هامش الجامع الصغير ، حرف الهمزة ، ولفظ الحديث :
( أعروا النساء يلزمن الحجال ) .
( 2 ) الحجال جمع حجلة ، وهي البيت والخيمة التي تضرب للنساء في السفر .
وقال في الصحاح : الحجلة بفتح الجيم واحدة حجال العروس ، وهي بيت يزين بالثياب
والأسرة والستور ليلة العرس . وإنما ذكر هذا الحديث هنا استطرادا ، تقدمة للحديث
الآتي بعده . والامر فيه للارشاد إلى مصلحة ملازمة النساء للستر ومحافظة حالهن على
الزامهن به وعدم بروزهن إلى محافل الرجال ، ليأمن عليهن من الافتتان بهن ولهن . ولا
شك ان العرى أقوى أسباب ذلك ( معه ) .