تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
الشهادة حتى تعرفوها ، كما تعرف كفك ) ( 1 ) . ( 51 ) وروى السكوني عنه عليه السلام : ( لا تشهدوا بشهادة لا تذكرها ، فإنه من شاء كتب كتابا ونقش خاتما ) ( 2 ) . ( 52 ) وروى الحسين بن سعيد قال : كتب إليه جعفر بن عيسى جعلت فداك جاءني جيران لنا بكتاب زعموا انهم أشهدوني على ما فيه ، وفي الكتاب اسمي وخطي وقد عرفته ، ولست أذكر الشهادة وقد دعوني إليها فاشهد لهم على معرفتي ان اسمي في الكتاب ولست أذكر ، أو لا تجب لهم الشهادة علي حتى أذكرها كان اسمي في الكتاب بخطي أو لم يكن ؟ فكتب : ( لا تشهد ) ( 3 ) . ( 53 ) وروى أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن حماد بن عثمان عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الرجل يشهدني على الشهادة فاعرف خطي وخاتمي ولا أذكر شيئا من الباقي قليلا ولا كثيرا ؟ قال فقال : ( إذا كان صاحبك ثقة ومعه رجل ثقة فاشهد له ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الفروع : 7 ، كتاب الشهادات ، باب الرجل ينسى الشهادة ويعرف خطه بالشهادة ، حديث : 3 . ( 2 ) المصدر السابق ، حديث : 4 . ( 3 ) المصدر السابق ، حديث : 2 . ( 4 ) المصدر السابق ، حديث : 1 . ( 5 ) هذا الخبر معارض للاخبار الأولى ، مع أن العمل بمضمونها هو المشهور الموافق للأصل المقطوع به ، من وجوب كون الشهادة يشترط أن تكون معلومة بالقطع ، وهذا الخبر ضعيف مخالف للأصول كلها ، مع معارضته بالأحاديث الكثيرة . وقد وجه بعضهم هذه الرواية بأنه إذا كان الشاهد الاخر يشهد له وهو ثقة مأمون جاز أن يشهد على ظنه بخطه وانضمام الشهادة إليه . الا ان الأحوط العمل بالاخبار الأولة . وقال العلامة في المختلف : المعتمد ما قاله الشيخ في الاستبصار ، وهو أن يجمع بين قول علمائنا المشهور بينهم وهذه الرواية ، على ما إذا حصل من القرائن الحالية والمقالية للشاهد ما استفاد به العلم ، فيشهد مستندا إلى العلم الحاصل له بتلك القرائن المنضمة إلى خطه ، لا باعتبار خطه وحده ومعرفته به . وهذا الجمع جيد ( معه ) .