باب الظهار
( 1 ) روت خولة بنت مالك بن ثعلبة ، قالت : تظاهر مني زوجي أوس بن
الصامت ، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فشكوت إليه ذلك ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يجادلني
في زوجي أوس ، ويقول : " اتقي الله فإنه ابن عمك " . فما برحت حتى نزلت
الآية ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) الآيات ( 1 ) فقال النبي صلى الله عليه وآله :
" يعتق رقبة " ، فقلت لا يجد ، فقال : " يصوم شهرين متتابعين " ، فقلت : انه شيخ
كبير ما به من صيام ، فقال : " يطعم ستين مسكينا " ، فقلت : ماله من شئ . فأتى
بعرق من تمر ، فقلت : أضم إليه عرقا آخر وأتصدق به عنه ، فقال : " أحسنت
تصدقي به على ستين مسكينا " وارجعي إلى ابن عمك ( 2 ) .
( 2 ) وروى سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر قال : كنت رجلا أصيب
من النساء ما لا يصيب غيري ، فلما دخل رمضان خفت أن أصيبها فيتتابع بي حتى
أصبح ، فتظاهرت منها حتى ينسلخ رمضان ، فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذا
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : 1 .
( 2 ) سنن أبي داود ، كتاب الطلاق ، باب في الظهار ، حديث : 2214 وقال في
الهامش : العرق مكتل ، وهو زنبيل يسع خمسة عشر صاعا إلى آخره .