أطلقها فطلقتها ( 1 ) .
( 4 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ما أحب الله مباحا كالنكاح ، وما أبغض الله
مباحا كالطلاق " ( 2 ) .
( 5 ) وروي عنه عليه السلام أنه قال : " أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير
بأس لم ترح رائحة الجنة " ( 3 ) .
( 6 ) وروى سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( مر رسول الله صلى الله عليه وآله
برجل ، فقال : " ما فعلت امرأتك ؟ " قال : طلقتها يا رسول الله ، قال : " من غير
سوء ؟ " قال : من غير سوء . ثم قال : إن الرجل تزوج فمر به النبي صلى الله عليه وآله
فقال : " تزوجت ؟ " قال : نعم : ثم مر به فقال : " ما فعلت امرأتك ؟ " قال :
طلقتها ، قال : " من غير سوء ؟ " قال : من غير سوء . ثم إن الرجل تزوج فمر
به النبي صلى الله عليه وآله فقال : " تزوجت ؟ " فقال : نعم ، ثم قال له بعد ذلك " ما فعلت
امرأتك ؟ " قال : طلقتها ، قال : " من غير سوء ؟ " قال : من غير سوء . فقال رسول
الله صلى الله عليه وآله : " ان الله عز وجل يبغض ، أو يلعن ، كل ذواق من الرجال وكل
ذواقة من النساء " ( 4 ) .
( 7 ) وروى ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( ما من
هامش
( 1 ) سنن الكبرى للبيهقي 7 : 322 ، باب إباحة الطلاق .
( 2 ) المهذب البارع ، كتاب الطلاق ، في أن الطلاق ينقسم أربعة أقسام ، قال :
ومكروه كطلاق المريض والصحيح في التئام الأخلاق ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" ما أحب الله إلى آخره " .
( 3 ) سنن ابن ماجة : 1 ، كتاب الطلاق ( 21 ) باب كراهية الخلع للمرأة ، حديث :
2055 .
( 4 ) الفروع : 6 ، كتاب الطلاق ، باب كراهية طلاق الزوجة الموافقة ، حديث : 1
وسنن البيهقي 7 : 322 مثله .