وأنت تقول : بين جميعهم ، فقد خالفت رسول الله صلى الله عليه وآله في كل ما قلت في سيرته
من المشركين ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 19 ) وروى علي بن رئاب حسنا عن أبي جعفر عليه السلام . فيمن ظهر أن ما أخذه
من سهمه من الغانمين ، من أموال المسلمين ؟ ( إن كان بعد تفرق الغانمين ،
رجع على الامام ) ( 3 ) .
( 20 ) وروى حماد بن يحيى في الحسن ، عن الصادق عليه السلام قال : ( قال
رسول الله صلى الله عليه وآله ، يوم بدر : لا تواروا الا من كان كميشا ) يعنى من كان ذكره
صغيرا ( 4 ) ( 5 ) ( 21 ) وروى السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، ان النبي صلى الله عليه وآله
حين حاصر أهل الطائف قال : " أيما عبد خرج الينا قبل مولاه فهو حر ، وأيما
هامش
( 1 ) الفروع : 5 ، كتاب الجهاد ، باب دخول عمرو بن عبيد والمعتزلة على أبي
عبد الله عليه السلام ، قطعة من حديث 1 .
( 2 ) في هامش النسخة المطبوعة من الفروع ما هذا مختصره : ( قال علم الهدى
في الأمالي : عمرو بن عبيد يكنى أبا عثمان . وكان عبيد شرطيا وكان عمرو متزهدا ،
فكانا إذا اجتازا معا على الناس ، قالوا : هذا شر الناس أبو خير الناس ) . ومناظرة هشام
بن الحكم معه معروف .
( 3 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب المشركون
يأسرون أولاد المسلمين ومماليكهم ، ثم يظفر بهم المسلمون فيأخذونهم ، حديث 5 ، والظاهر أن
الحديث نقل بالمعنى .
( 4 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب النوادر حديث
14 .
( 5 ) هذه الرواية وان كانت من الحسان ، الا أنها مخالفة للأصل ، فالرجوع إلى
الأصل أولى . وهو ان دفن المسلم واجب ، ولا يتم الا بدفن الجميع ، فيجب دفن الجميع
( معه ) .