تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
الله تعالى ، فمن نصرهما أعزه الله تعالى ، ومن خذلهما خذله الله تعالى ) ( 1 ) . ( 28 ) وقال الكاظم عليه السلام : ( لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ، أو ليستعملن الله عليكم شراركم فتدعوا خياركم فلا يستجاب لهم ) ( 2 ) . ( 29 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( أدنى الانكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة ) ( 3 ) . ( 30 ) وقال الصادق عليه السلام : ( حسب المؤمن عزا إذا رأى المنكر أن يعلم الله من نيته انه له كاره ) ( 4 ) . ( 31 ) وقال عليه السلام : ( إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ ، أو جاهل فيتعلم ، فأما صاحب سوط وسيف فلا ) ( 5 ) . ( 32 ) وقال عليه السلام لمفضل بن يزيد : ( يا مفضل من تعرض لسلطان جائر فأصابته بلية ، لم يؤجر عليها ، ولم يرزق الصبر عليها ) ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 6 . ( 2 ) لتهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 1 . ( 3 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 5 . ( 4 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 10 . ( 5 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 11 . ( 6 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 12 . ( 7 ) هذا يدل على وجوب التقية ، وان الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لا يجبان الا مع عدم علم الضرر ، فلو علم أو ظن حصول ضرر سقط الوجوب عنه ( معه ) .