الله تعالى ، فمن نصرهما أعزه الله تعالى ، ومن خذلهما خذله الله تعالى ) ( 1 ) .
( 28 ) وقال الكاظم عليه السلام : ( لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ، أو ليستعملن
الله عليكم شراركم فتدعوا خياركم فلا يستجاب لهم ) ( 2 ) .
( 29 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( أدنى الانكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه
مكفهرة ) ( 3 ) .
( 30 ) وقال الصادق عليه السلام : ( حسب المؤمن عزا إذا رأى المنكر أن يعلم
الله من نيته انه له كاره ) ( 4 ) .
( 31 ) وقال عليه السلام : ( إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ ،
أو جاهل فيتعلم ، فأما صاحب سوط وسيف فلا ) ( 5 ) .
( 32 ) وقال عليه السلام لمفضل بن يزيد : ( يا مفضل من تعرض لسلطان جائر فأصابته
بلية ، لم يؤجر عليها ، ولم يرزق الصبر عليها ) ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 6 .
( 2 ) لتهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 1 .
( 3 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 5 .
( 4 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 10 .
( 5 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 11 .
( 6 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 12 .
( 7 ) هذا يدل على وجوب التقية ، وان الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لا
يجبان الا مع عدم علم الضرر ، فلو علم أو ظن حصول ضرر سقط الوجوب عنه ( معه ) .