تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
عبد خرج الينا بعد مولاه فهو عبد " ( 1 ) ( 2 ) . ( 22 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهو عن المنكر ، وتعاونوا على البر والتقوى فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات وسلط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء " ( 3 ) . ( 23 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله ، كان حامده من الناس ذاما ، ومن أثر طاعة الله عز وجل بما يغضب الناس ، كفاه الله عز وجل عداوة كل عدو ، وحسد كل حاسد ، وبغي كل باغ ، وكان الله عز وجل له ناصرا وظهيرا " ( 4 ) . ( 24 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( من ترك انكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميت الاحياء ) ( 5 ) . ( 25 ) وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال ( يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرؤون وينتكسون ، حدثاء سفهاء ، لا يوجبون أمرا بالمعروف
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب حكم عبيد أهل الشرك ، حديث 1 . ( 2 ) المراد بالخروج هنا ، الخروج المعنوي وهو الخروج من دين الكفر إلى دين الاسلام أعم من أن يكون مع ذلك خرج من البلد أم لا ؟ ويعضده قوله تعالى : " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا " ( معه ) . ( 3 ) التهذيب 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 22 . ( 4 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 15 . ( 5 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، حديث 23 .