عبد خرج الينا بعد مولاه فهو عبد " ( 1 ) ( 2 ) .
( 22 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يزال الناس بخير ما أمروا بالمعروف ونهو
عن المنكر ، وتعاونوا على البر والتقوى فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات
وسلط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء " ( 3 ) .
( 23 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله ، كان حامده
من الناس ذاما ، ومن أثر طاعة الله عز وجل بما يغضب الناس ، كفاه الله عز وجل
عداوة كل عدو ، وحسد كل حاسد ، وبغي كل باغ ، وكان الله عز وجل له
ناصرا وظهيرا " ( 4 ) .
( 24 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( من ترك انكار المنكر بقلبه ويده ولسانه
فهو ميت الاحياء ) ( 5 ) .
( 25 ) وروى جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال ( يكون في آخر الزمان قوم يتبع
فيهم قوم مراؤون يتقرؤون وينتكسون ، حدثاء سفهاء ، لا يوجبون أمرا بالمعروف
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب حكم عبيد أهل
الشرك ، حديث 1 .
( 2 ) المراد بالخروج هنا ، الخروج المعنوي وهو الخروج من دين الكفر إلى دين الاسلام
أعم من أن يكون مع ذلك خرج من البلد أم لا ؟ ويعضده قوله تعالى : " ولن يجعل الله
للكافرين على المؤمنين سبيلا " ( معه ) .
( 3 ) التهذيب 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 22 .
( 4 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 15 .
( 5 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الإمام عليه السلام ، باب الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر ، حديث 23 .