يأخذه معه ، والخامسة انه يرى منزله ، والسادسة يقال لروحه : اسرح في الجنة
حيث شئت ، والسابعة انه ينظر في وجه الله ، وانها لراحة لكل نبي وشهيد ) ( 1 ) .
( 4 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " للجنة باب يقال له باب المجاهدين يمضون إليها ، فإذا
هو مفتوح ، وهم متقلدون بسيوفهم ، والجمع في الموقف ، والملائكة ترحب بهم فمن
ترك الجهاد ألبسه الله ذلا وفقرا في معيشة ومحقا في دينه ، ان الله عز وجل أغنى أمتي
بسنابك خيلها ومراكز رماحها " ( 2 )
( 5 ) وقال عليه السلام : " من بلغ رسالة غاز ، كان كمن أعتق رقبة ، وهو شريكه
في ثواب غزوته " ( 3 ) .
( 6 ) وقال الصادق عليه السلام : ( مجاهد العدو فرض على جميع الأمة ، ولو
تركوا الجهاد لأتاهم العذاب ) ( 4 ) .
( 7 ) وعنه عليه السلام : رباط ليلة في سبيل الله ، خير من صيام شهر وقيامه ، فان
مات جرى عليه الذي كان يعمله ، وأجرى عليه رزقه ) ( 5 ) .
( 8 ) وروى علي بن مهزيار قال : كتب رجل من بني هاشم إلى أبي جعفر
الثاني عليه السلام . اني كنت نذرت نذرا منذ سنتين ان أخرج إلى ساحل من سواحل
البحر إلى ناحيتنا مما يرابط فيه المتطوعة ، نحو مرابطهم بجده وغيرها من
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الامام ، باب فضل الجهاد وفروضه ،
حديث 3 .
( 2 ) الفروع : 5 ، كتاب الجهاد ، باب فضل الجهاد ، حديث 2 .
( 3 ) التهذيب : 6 ، كتاب الجهاد وسيرة الامام ، باب فضل الجهاد وفروضه ،
حديث 9 .
( 4 ) الفروع : 5 ، كتاب الجهاد ، باب وجوه الجهاد ، قطعة من حديث 1 .
( 5 ) صحيح مسلم ، كتاب الامارة ، ( 50 ) باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل
حديث 163 ، وتمام الحديث ( وأمن من الفتان ) .