" باب الجهاد "
( 1 ) قال النبي صلى الله عليه وآله : " غدوة في سبيل الله ، أو روحة خير من الدنيا وما
فيها " ( 1 ) .
( 2 ) وقال عليه السلام : " ان جبرئيل أخبرني بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي .
قال : يا محمد من غزا غزاة في سبيل الله من أمتك ، فما أصابته قطرة من السماء أو
صداع الا كانت له شهادة يوم القيامة " ( 2 ) .
( 3 ) وروى عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " للشهيد سبع خصال من الله عز وجل . أول قطرة
من دمه مغفور له كل ذنب ، والثانية يقع رأسه في حجر زوجته من الحور العين
وتمسحان الغبار عن وجهه ، تقولان : مرحبا بك ، ويقول هو مثل ذلك لهما .
والثالثة ويكسى من كسوة الجنة . والرابعة تدره خزنة الجنان إليه بكل ريح طيبة أيهم
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الامارة ( 30 ) باب فضل الغدوة والروحة ، حديث 112
و 113 و 114 . وسنن ابن ماجة ، كتاب الجهاد ، ( 2 ) باب فضل الغدوة والروحة في
سبيل الله عز وجل ، حديث 2755 .
( 2 ) الفروع : 5 ، كتاب الجهاد ، باب فضل الجهاد ، حديث 3 و 8 .