( 103 ) وروى يزيد بن خليفة : ( ان البيض كذلك يشترى به العلف ) ( 1 ) .
( 104 ) وروي عن علي بن الحسين عليهما السلام انه نظر إلى حمام مكة ، فقال :
( أتدرون ما سبب كون هذا الحمام في الحرم ؟ ) قالوا : وما هو يا بن رسول الله ؟
قال : ( كان في أول الزمان رجل له دار فيها نخلة قد آوى إلى خرق من جذعها
حمام ، فإذا أفرخ صعد الرجل فأخذ فراخه ، فذبحها ، فأقام كذلك دهرا طويلا ،
لا يبقى له نسل ، فشكى ذلك الحمام إلى الله عز وجل ما ناله من الرجل ، فقيل
له : ان رقى إليك بعدها فاخذ لك فرخا صدع من النخلة ، فمات ، فلما كبرت
فراخ الحمام رقى إليها الرجل ، ووقف الحمام لينظر ما يصنع به ، فلما توسط
الجذع وقف سائل بالباب فنزل فأعطاه شيئا ، ثم ارتقى فأخذ الفراخ ونزل بها
وذبحها ولم يصبه شئ ، فقال الحمام : ما هذا يا رب ؟ فقيل : ان الرجل تلافى
بالصدقة ، فدفع عنه ، وأنت فسوف يكثر الله نسلك ويجعلك وإياهم بموضع
لا يهاج منهم شئ إلى أن تقيم الساعة ، وأوتى به إلى الحرم فجعل فيه ) ( 2 ) .
( 105 ) وقال الصادق عليه السلام : ( ولا تحرم واحد ومعه شئ من الصيد ، حتى
يخرجه عن ملكه ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 106 ) وروى عن جميل انه سأل الصادق عليه السلام عن الصيد يكون عند الرجل من
هامش
( 1 ) الاستبصار : 2 ، كتاب الحج ، باب المحرم يكسر بيض الحمام ، قطعة من
حديث 1 .
( 2 ) المستدرك ، كتاب الحج ، باب ( 13 ) من أبواب كفارات الصيد وتوابعها ،
حديث 2 ، رواه عن دعائم الاسلام مجملا . ورواه في المهذب ، كما في المتن ، في ضمن
فائدة في شرح قول المصنف : ( وفى تحريم حمام الحرم في الحل تردد أشبهه الكراهية ) .
( 3 ) التهذيب : 5 ، كتاب الحج ، باب الكفارة عن خطاء المحرم وتعديه الشروط
قطعة من حديث 170 .
( 4 ) النهى للتحريم ، لان الصيد مانع ولا بد من إزالة المانع قبل الاحرام ( معه ) .