( 35 ) وروى عمران الزعفراني قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : انا نمكث في
الشتاء اليوم واليومين لا نرى شمسا ولا نجما فأي يوم نصوم ؟ قال : ( انظر إلى
الذي صمت من السنة الماضية وعد منه خمسة أيام ، وصم اليوم الخامس ) ( 1 ) ( 2 )
( 36 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( إذا غاب الهلال قبل الشفق ، فهو
لليلته ، وإذا غاب بعد الشفق ، فهو لليلتين ) ( 3 ) ( 4 ) .
( 37 ) وروى حماد بن عثمان حسنا ، وعبيد بن زرارة موثقا عن أبي عبد الله
عليه السلام : قال : ( إذا رؤي الهلال قبل الزوال فذلك اليوم من شوال . وإذا
رؤي بعد الزوال فهو من شهر رمضان ) ( 5 ) .
( 38 ) وروى محمد بن عيسى قال : كتبت إليه عليه السلام ، جعلت فداك ، ربما غم
علينا شهر رمضان فنرى من الغد الهلال قبل الزوال ، وربما رأيناه بعد الزوال ،
فترى ان نفطر قبل الزوال إذا رأيناه ، أم لا ؟ وكيف تأمرني في ذلك ؟ فكتب عليه السلام
هامش
( 1 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل
دخوله ، حديث 69 .
( 2 ) هذه الرواية راويها مجهول الحال في العدالة ، فلا اعتماد على ما ينفرد به ،
ولكن العلامة في المختلف عمل بها ، لا اعتمادا على الرواية وحدها ، بل باعتضادها
بمجارى العادات ، فان العادة جارية في تفاوت شهور السنة بهذا القدر ، ثم قال : وهذا
الحكم في السنة التي لا تكون كبيسة ، فأما الكبيسة فيصام يوم السادس . ولا بأس به مع
عدم طريق آخر غيره ( معه ) .
( 3 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل
دخوله ، حديث 66 .
( 4 ) هذه الرواية مرسلة ، سندها غير معلوم ، وإذا لم يعلم السند ، لم يعتمد على ما
تضمنته ( معه ) .
( 5 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل
دخوله ، حديث 60 و 61 .