تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
( 28 ) وروى منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( صم لرؤية الهلال وافطر لرؤيته فان شهد عندك شاهدان مرضيان انهما رأياه ، فاقضه ) ( 1 ) . ( 22 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( صم لرؤية الهلال وافطر لرؤيته ، فان شهد عندك عدلان مرضيان انهما رأياه ، فصم ) ( 2 ) . ( 30 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " من صدق كاهنا أو منجما ، فقد كفر بما أنزل على محمد " ( 3 ) ( 4 ) ( 31 ) وروى يعقوب بن الأحمر قال : قلت للصادق عليه السلام : شهر رمضان تمام أبدا ؟ قال : ( لا ، بل شهر رمضان من الشهور ) ( 5 ) . ( 32 ) وقال عليه السلام : ( شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور ، من الزيادة و
هامش
( 1 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل دخوله ، حديث 8 . ( 2 ) المهذب البارع ، كتاب الصيام ، في شرح قول المصنف : ( وقيل تقبل الواحد احتياطا للصوم خاصة ) . ( 3 ) المعتبر : 311 ، كتاب الصوم ، فيما يثبت به شهر رمضان . ( 4 ) بهذا الحديث استدل على أنه لا اعتبار بقول المنجمين في الأهلة ، بل ولا في غيرها من الاحكام التي رتبوها على حسابهم من الأمور الواقعة في الوجود ، باعتبار مناظرات الكواكب بعضها لبعض ، فان ذلك قد نهيت عنه الشريعة . لأنه أولا : يوهم اسناد التأثير إليها ، وذلك عين الشرك . وثانيا : انه توهم الدخول في علم الغيب " فلا يظهر على غيبه أحدا الا من ارتضى من رسول " فعلم أن الغيب مختص بالله لا يشاركه فيه أحد الا من ارتضاه من رسله وأوليائه ، فيظهر هم منه على ما تقتضيه المصلحة في تدبير الخلق ، واظهار الأمور الغيبية الا من قبل الله تعالى مخالف للمصلحة التي أراد الله تعالى اخفائه ، فالنهي عن التنجيم لأجل ذلك ، والمراد به أحكام النجوم ( معه ) . ( 5 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل دخوله ، حديث 42 .
عوالي اللئالي — صفحة 140 | ابن أبي جمهور الأحسائي / مجتبى العراقي