( 28 ) وروى منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( صم لرؤية الهلال
وافطر لرؤيته فان شهد عندك شاهدان مرضيان انهما رأياه ، فاقضه ) ( 1 ) .
( 22 ) وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : ( صم لرؤية الهلال وافطر لرؤيته ،
فان شهد عندك عدلان مرضيان انهما رأياه ، فصم ) ( 2 ) .
( 30 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " من صدق كاهنا أو منجما ، فقد كفر بما أنزل على
محمد " ( 3 ) ( 4 )
( 31 ) وروى يعقوب بن الأحمر قال : قلت للصادق عليه السلام : شهر رمضان تمام
أبدا ؟ قال : ( لا ، بل شهر رمضان من الشهور ) ( 5 ) .
( 32 ) وقال عليه السلام : ( شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور ، من الزيادة
و
هامش
( 1 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل
دخوله ، حديث 8 .
( 2 ) المهذب البارع ، كتاب الصيام ، في شرح قول المصنف : ( وقيل تقبل الواحد
احتياطا للصوم خاصة ) .
( 3 ) المعتبر : 311 ، كتاب الصوم ، فيما يثبت به شهر رمضان .
( 4 ) بهذا الحديث استدل على أنه لا اعتبار بقول المنجمين في الأهلة ، بل ولا
في غيرها من الاحكام التي رتبوها على حسابهم من الأمور الواقعة في الوجود ، باعتبار
مناظرات الكواكب بعضها لبعض ، فان ذلك قد نهيت عنه الشريعة . لأنه أولا : يوهم
اسناد التأثير إليها ، وذلك عين الشرك . وثانيا : انه توهم الدخول في علم الغيب " فلا
يظهر على غيبه أحدا الا من ارتضى من رسول " فعلم أن الغيب مختص بالله لا يشاركه فيه
أحد الا من ارتضاه من رسله وأوليائه ، فيظهر هم منه على ما تقتضيه المصلحة في تدبير
الخلق ، واظهار الأمور الغيبية الا من قبل الله تعالى مخالف للمصلحة التي أراد الله تعالى
اخفائه ، فالنهي عن التنجيم لأجل ذلك ، والمراد به أحكام النجوم ( معه ) .
( 5 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل
دخوله ، حديث 42 .