النقصان ، وان تغيمت السماء ، فأتموا العدة ) ( 1 ) .
( 33 ) وروى حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( شهر رمضان
ثلاثون يوما لا ينقص أبدا ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 34 ) وروي في الآثار عنهم عليهم السلام قالوا : ( صوموا رمضان للرؤية وافطروا
للرؤية ، وان غم فأكملوا العدة من رجب تسعة وخمسين يوما ، ثم الصيام من
الغد ) ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل
ودخوله ، حديث 7 .
( 2 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل
ودخوله ، حديث 51 .
( 3 ) هذه الرواية موافقة لمذهب الحشوية من أن شهر رمضان تام أبدا ، وشهر
شعبان ناقص أبدا ، والى ذلك ذهب شذوذ من أصحابنا استنادا إلى هذه الرواية . وهي
رواية شاذة لم يعمل بها أحد من مشاهير الأصحاب ، لما ورد من الروايات الصحيحة
الكثيرة المشهورة ، ان شهر رمضان حكمه حكم سائر الشهور في التمام والنقص ( معه ) .
( 4 ) رواه في المهذب ، كتاب الصيام ، في شرح قول المصنف : ( ولا اعتبار
بالجدول ولا بالعدو الخ ) قال ما هذا لفظه ( د : عد تسعة وخمسين من رجب ) وهو مذهب
الحسن ، قال : قد جاءت الآثار عنهم عليهم السلام : ( أن صوموا رمضان للرؤية وافطروا
للرؤية ، فان غم فأكملوا العدة من رجب تسعة وخمسين يوما ، ثم الصيام من الغد ) . وفى
الفقيه : 2 ، باب الصوم للرؤية والفطر للرؤية ، حديث 11 ، ولفظه : قال الصادق عليه
السلام : ( إذا صح هلال رجب فعد تسعة وخمسين يوما ، وصم يوم الستين ) .
( 5 ) هذه الرواية هي نوع من أنواع العدد الذي يعتبره بعض الناس في معرفة هلال
رمضان إذا غم ، واليه ذهب الحسن بن أبي عقيل ، وهو قول متروك بين الأصحاب .
والرواية التي احتج بها ، لم يعلم طريقها ، ولهذا قال : في الآثار ، تجهيلا لطريق الرواية
ومع عدم العلم بالطريق لا يكون حجة ( معه ) .