تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
النقصان ، وان تغيمت السماء ، فأتموا العدة ) ( 1 ) . ( 33 ) وروى حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص أبدا ) ( 2 ) ( 3 ) . ( 34 ) وروي في الآثار عنهم عليهم السلام قالوا : ( صوموا رمضان للرؤية وافطروا للرؤية ، وان غم فأكملوا العدة من رجب تسعة وخمسين يوما ، ثم الصيام من الغد ) ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل ودخوله ، حديث 7 . ( 2 ) التهذيب : 4 ، كتاب الصيام ، باب علامة أول شهر رمضان وآخره ودليل ودخوله ، حديث 51 . ( 3 ) هذه الرواية موافقة لمذهب الحشوية من أن شهر رمضان تام أبدا ، وشهر شعبان ناقص أبدا ، والى ذلك ذهب شذوذ من أصحابنا استنادا إلى هذه الرواية . وهي رواية شاذة لم يعمل بها أحد من مشاهير الأصحاب ، لما ورد من الروايات الصحيحة الكثيرة المشهورة ، ان شهر رمضان حكمه حكم سائر الشهور في التمام والنقص ( معه ) . ( 4 ) رواه في المهذب ، كتاب الصيام ، في شرح قول المصنف : ( ولا اعتبار بالجدول ولا بالعدو الخ ) قال ما هذا لفظه ( د : عد تسعة وخمسين من رجب ) وهو مذهب الحسن ، قال : قد جاءت الآثار عنهم عليهم السلام : ( أن صوموا رمضان للرؤية وافطروا للرؤية ، فان غم فأكملوا العدة من رجب تسعة وخمسين يوما ، ثم الصيام من الغد ) . وفى الفقيه : 2 ، باب الصوم للرؤية والفطر للرؤية ، حديث 11 ، ولفظه : قال الصادق عليه السلام : ( إذا صح هلال رجب فعد تسعة وخمسين يوما ، وصم يوم الستين ) . ( 5 ) هذه الرواية هي نوع من أنواع العدد الذي يعتبره بعض الناس في معرفة هلال رمضان إذا غم ، واليه ذهب الحسن بن أبي عقيل ، وهو قول متروك بين الأصحاب . والرواية التي احتج بها ، لم يعلم طريقها ، ولهذا قال : في الآثار ، تجهيلا لطريق الرواية ومع عدم العلم بالطريق لا يكون حجة ( معه ) .