( 166 ) وروي عن ابن عمر ، ان النبي صلى الله عليه وآله كان إذا جد به السير جمع
بين المغرب والعشاء ( 1 ) .
( 167 ) وروى مسلم ، ان النبي صلى الله عليه وآله إذا عجل عليه السير يؤخر الظهر
إلى وقت العصر فيجمع بينهما ، ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء
( 2 ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سنن الدارقطني : 1 ، باب الجمع بين الصلاتين في السفر ، قطعة من حديث 8 .
ولفظ ما رواه : ( ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم كان إذا جد به السير
جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق ساعة ، وكان يصلى على راحلته أين توجهت
به ، السبحة في السفر ويخبرهم ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصنع ذلك ) ،
وصحيح مسلم : 1 ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، ( 5 ) باب جواز الجمع بين الصلاتين
في السفر ، حديث 42 . كما في المتن .
( 2 ) صحيح مسلم : 1 ، كتاب صلاة المسافرين وقصرها ، ( 5 ) باب جواز الجمع
بين الصلاتين في السفر ، حديث 48 ، ولفظ ما رواه : ( عن أنس عن النبي صلى الله عليه
( وآله ) وسلم إذا عجل عليه السفر يؤخر الظهر إلى وقت العصر فيجمع بينهما ، ويؤخر
المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء ، حتى يغيب الشفق ) .
( 3 ) هاتان الروايتان تدلان على أن الجمع في السفر ، فعله النبي صلى الله عليه
وآله ، فتحمل على الاستحباب . لان أفعاله في الغالب أما الوجوب أو الاستحباب .
وذلك يدل بمفهوم المخالفة على أن الجمع في الحضر غير مستحب ، ولا يدل على كراهته
وفيها إشارة إلى أن التفريق في الحضر أفضل من الجمع ( معه ) .