" باب الزكاة "
( 1 ) قال النبي صلى الله عليه وآله : " ما نقص مال من زكاة " ( 1 ) .
( 2 ) وقال عليه السلام : " الصدقة مثراة للمال " ( 2 ) .
( 3 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ان الله فرض عليكم الزكاة ، كما فرض الصلاة ، زكوا
أموالكم تقبل صلاتكم " ( 3 ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المهذب في مقدمة كتاب الزكاة . وبمعناه ما في الفقيه : 2 ، باب علة وجوب
الزكاة من أبواب الزكاة ، حديث 8 .
( 2 ) المهذب في مقدمة كتاب الزكاة .
( 3 ) الفقيه : 2 ، باب الأصناف التي تجب عليها الزكاة ، قطعتان من حديث 1 ،
وفى المستدرك ، باب ( 1 ) من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، حديث 19 ، نقلا عن عوالي
اللئالي .
( 4 ) ومعنى القبول هنا حصول الثواب لها ، فإنه مشروط بأداء الزكاة ، بمعنى انه
إذا كان مصليا ومزكيا ، حصل له ثواب الواجبين ، وان صلى ولم يزك لم يحصل له ثواب
الصلاة . فعلم منه ان الزكاة شرط في حصول الثواب بالصلاة دون العكس . وليس المراد
بالقبول ما يفهم من ظاهر اللفظ انه بمعنى الاجزاء الشرعي ، لان المعلوم من الشريعة ان
الزكاة ليست شرطا في اجزاء الصلاة ، ومعنى الاجزاء سقوط التعبد بها ( معه ) .