تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الخلاف — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
متعددة والتي منها الترغيب بالتعامل والتداول بالأسهم والسندات في أسواق الأوراق المالية لتساعد على امتصاص جزء من الكتلة النقدية باتجاه تنشيط أسواق الأوراق المالية والمساعدة في تجزئة التضخم النقدي . 3 - تنويع قنوات الاستثمار : بالنسبة لعامة الأفراد فمن المهم دراسة العوائد المستثمرة بشكل جدي ، وتنويعها في المجالات الاستثمارية المختلفة والمدروسة دراسة عميقة ، لأن أي سيولة معلقة لا تعتبر مكسباً بل خسارة يومية تسجل على صاحبها . وقد يكون له العذر بعض الشيء نتيجة لضيق قنوات الاستثمار في بلد ما أو لعوامل أخرى معتبرة . وختاماً فإننا في حاجة ماسة إلى رفع درجة الوعي في ثقافاتنا الشرائية كما هي الاستثمارية للحفاظ على مدخراتنا واستثمارها بالشكل الأمثل من أجل أن نعمل على الحد من هذا الهاجس المقلق .

المقدمة الثالثة : وجود ظاهرة التضخم في النقدين القديمين :

حاول بعض الأعلام المعاصرين إرجاع مشكلة انخفاض القوة الشرائية للعملة إلى اعتماد الأوراق النقدية بدل النقدين : الذهب والفضة ، قال ( دام ظله الشريف ) : ( ( لا يخفى أن هذه المشكلة إنما حدثت من ناحية التضخم المالي والتضخم إنما نشأ بعد رواج النقود الورقية ، وإن كان نوعاً ما موجوداً في عصر النقدين . ومن الواضح أن نشوء التضخم المالي في عصرنا كان سببه ولا يزال رواج هذه النقود الورقية بين الناس ، وازدياد تعاملهم بها ، وكثرة تدفقها في الأسواق ، الأمر الذي أدى شيئاً فشيئاً إلى انعدام التعادل النسبي القائم بين القيمة الثابتة لهذه الأوراق من جهة وبين ارتفاع قيمة السلع والبضائع من جهة أخرى ، بينما نلاحظ