فيقولون : ومن هذه الأصناف الثلاثة ؟ فيقول : من سحر فقد كذب على الله ، ومن صوَّر التصاوير فقد ضادّ الله ، ومن ترائى في عمله فقد استخف بالله ) « 1 » .
15 - خبر الصدوق في الخصال عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن القاسم بن يحيى « 2 » عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : ( قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إياكم وعمل الصور ، فإنكم تسألون عنها يوم القيامة ) « 3 » .
16 - خبر عبد الله بن طلحة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( مِنْ أكل السحت سبعة - إلى أن قال - والذين يصورون التماثيل ) .
بتقريب الملازمة بين حرمة الأجر والعمل .
17 - ما رواه الشهيد الثاني في منية المريد ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : ( أشد الناس عذاباً يوم القيامة ، رجل قتل نبياً ، أو قتله نبي ، ورجل
يضلّ الناس بغير علم ، أو مصور يصور التماثيل ) .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساكن ، باب 3 ، ح 5 .
( 2 ) حاول البعض تصحيح السند بوجوه : -
1 - ورود القاسم بن يحيى وجده الحسن بن راشد في إسناد كامل الزيارات وتفسير القمي ورواية الأجلة كأحمد بن محمد بن عيسى عن القاسم .
2 - إن الشيخ الصدوق ( رضوان الله عليه ) نقل في الفقيه روايتهما لزيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) وقال عنها : ( إنها أصحّ الزيارات عندي من طريق الرواية ) ( الفقيه ، ج 2 ، كتاب الزيارات ) .
وفي كل من الوجهين نظر ؛ فالأول غير معتمد كبروياً والثاني لا يدل على توثيقهما وإنما على قبول هذه الرواية لهما ، على أن الصدوق جعلها أصح من غيرها ولم يقل أنها صحيحة في نفسها فالصحة إضافية ، ثم إن هذا اجتهاد منه لا نعلم مستنده ، مضافاً إلى أن الحسن بن راشد كان وزيراً لعدد من خلفاء بني العباس ( المهدي ، الهادي ، الرشيد ) فيكون الأصل فيه أنه من الظلمة إلا أن يخرجه دليل .
( 3 ) الروايات من ( 15 - 18 ) مستدرك الوسائل ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، باب 75 .