معذّبون يوم القيامة ) وفيه ( ورجل صوّر تماثيل يكلَّف أن ينفخ فيها وليس بنافخ ) .
8 - خبر سعد بن طريف عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( إن الذين يؤذون الله ورسوله هم المصوّرون يكلَّفون يوم القيامة أن ينفخوا فيها الروح ) .
9 - خبر الحسين بن زيد عن الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) في حديث المناهي قال : ( نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن التصاوير وقال : من صوّر صورة كلَّفه الله تعالى يوم القيامة أن ينفخ فيها وليس بنافخ ) .
10 - الصحيحة إلى عبد الله بن مسكان عن محمد بن مروان « 1 » عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( سمعته يقول : ثلاثة يعذّبون يوم القيامة : من صوَّر صورة من الحيوان يعذَّب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها ) .
11 - خبر الخصال عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( من صوَّر صورة عُذب وكُلِّف أن ينفخ فيها وليس بفاعل ) .
12 - خبر ابن القداح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هدم القبور وكسر الصور ) .
13 - خبر السكوني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلا محوتها ، ولا قبراً إلا سوّيته ، ولا كلباً إلا قتلته ) .
بتقريب أن كسرها ومحوها وإزالتها ليس إلا لحرمة إيجادها أصلًا .
14 - خبر القطب الراوندي في لبّ اللباب : ( روي أنه يخرج عنق من النار
فيقول : أين من كذب على الله ؟ وأين من ضادَّ الله ؟ وأين من استخف بالله ؟
هامش
( 1 ) لم يرد توثيق في محمد بن مروان إلا أن بعضهم بنى على توثيقه لرواية الأجلاء عنه كالحلبي وابن مسكان وأبي أيوب وأبان ونقلوا إجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن عبد الله بن مسكان وهو غير معتمد عندنا .