تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الخلاف — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

مؤيِّد آخر

ويؤيده ايضاً ما ورد في عدة روايات « 1 » بعضها موثّقة في تفسير قوله تعالى
( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً )
( يعني صلاة الفجر تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار ، فإذا صلى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر أثبتت له مرتين تثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار ) ولو كانت الفترة من الليل خاصة أو من النهار خاصة لشهدت الصلاة طائفة واحدة من الملائكة فهي ليست منهما بهذا المعنى أي خاصة لذا اشترك فيها ملائكة الليل والنهار لتداخلهما فيها . وبذلك ايضاً تبطل أطروحة جعل الفجر نسبة من الليل التي اختارها العلماء المجتمعون في يوركشاير وما أفتى به المركز الإسلامي الشيعي في السويد . وكذلك ما قال به الشهيدان الصدران ( قدس سرهما ) ويبدو أن كلًا منهما لاحظ اليوم الذي هو فيه وحدد نسبة الفجر ثم عمّمها إلى كل السنة ظناً منه أنها ثابتة لجميع الأيام .
هامش
( 1 ) رواها في مستدرك الوسائل في أبواب المواقيت ، الباب 9 الأحاديث 12 ، 11 ، 9 عن تفسير العياشي ورواها في الوسائل ، أبواب المواقيت ، باب 28 ، الحديث 1 ، 3 وفي أبواب أعداد الفرائض ونوافلها باب 13 ح 19 . .