تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الخلاف — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
أ - إن الشيخ تلقى كتب ابن فضال من شيخه ابن عبدون عن ابن الزبير « 1 » عن ابن فضال وكذا تلقاها النجاشي عن ابن عبدون شيخه ويأتي عليه نفس الإشكال إلا أن النجاشي له طريق آخر إلى كتب ابن فضال عن محمد بن جعفر عن أحمد بن محمد بن سعيد عن ابن فضال وهو طريق صحيح فتصحّ رواية النجاشي كتب ابن فضال ومن المستبعد أن تكون رواية ابن عبدون للشيخ غير رواية النجاشي فتصحّ رواية الشيخ كتب ابن فضال « 2 » . ب - ان إبراهيم بن عمر له كتاب يرويه عنه حمّاد بن عيسى وغيره وطريق الشيخ الذي يروي عنه الكتاب صحيح . الثانية : خبر حمّاد بن عثمان قال : ( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : رجل أتى غلاماً أتحلُّ له أخته ؟ قال : فقال : إن كان ثقب فلا ) « 3 » وقد وصفها السيد الخوئي ( قدس سره ) بالمعتبرة « 4 » بناءً على ما اختاره من توثيق رجال كامل الزيارات وقد ورد ذكر المعلّى بن محمد في أسانيده لذا حاول توجيه قول النجاشي في المعلى أنه ( ( مضطرب الحديث والمذهب ) ) بأنه ليس مانعاً عن وثاقته بتقريب ذكره « 5 » ، لكن الكبرى غير تامة ولم يرد في المعلى توثيق صريح وإنما ذكرت تقريبات لقبول روايته « 6 » لذا ذكره عدد من أرباب الرجال في قسم الضعفاء
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث : 11 / 353 . ( 2 ) ذكر هذا الوجه السيد الخوئي ( قدس سره ) في مباني العروة الوثقى : 32 / 236 . ( 3 ) وسائل الشيعة : أبواب ما يحرم بالمصاهرة ، باب 15 ، ح 4 . ( 4 ) مباني العروة الوثقى : 32 / 235 . ( 5 ) معجم رجال الحديث : 18 / 295 . ( 6 ) منها : 1 - رواية الصدوق عنه في ( عيون أخبار الرضا ) في موردين ، فبقرينة عنوان الكتاب وان الصدوق حينما كان يروي فيه عن ضعيف فإنه كان يذكر مبرر النقل عنه كمحمد بن عبد الله المسمعي . 2 - ان الحسن بن علي هو الوشّاء ، وللصدوق إليه طريق صحيح .