تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الخلاف — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
عنه ) ) « 1 » ، ورجّح البعض أن له كتاباً ثالثاً في ( الضعفاء ) وهو الذي ذكره السيد ابن طاووس واعتمد عليه العلامة في تضعيف البعض مما عُدّ دليلًا على اعتبار الكتاب لكن السيد ابن طاووس الذي يرجع إليه إظهار الكتاب تبرأ من نسبته ونفى وجود طريق إليه ووهّن تضعيفاته وان العلامة أيضاً خالف تضعيفاته ومنها في ترجمة إبراهيم بن عمر الصنعاني الذي نحن بصدده ( ( حيث قبل روايته وذكره في القسم الأول من خلاصته ) ) « 2 » . وخلاصة رد الإشكال انه لم يثبت لأحمد بن الحسين كتاب في الرجال لعدم خفاء ذلك على زميليه في الدرس الطوسي والنجاشي عند أبيه ولو ثبت فإنه تلف مع باقي كتبه والموجود منسوب إليه والمرجح أنه من دسائس أعداء مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) لتضييع تراثهم الثرّ ، والتفاصيل في محلها . والصحيح وثاقة إبراهيم بن عمر الصنعاني فقد وثقه النجاشي وقال عنه : ( ( شيخ من أصحابنا ثقة ) ) « 3 » . وللسيد صاحب الرياض وجه آخر في قبول هذه الرواية من إبراهيم بن عمر حيث قال ( ( انه روى هنا حمّاد بن عيسى وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ) ) « 4 » وهو ما سنناقشه بإذن الله تعالى في الملحق الرجالي . 2 - يوجد في نسخة أخرى ( إبراهيم بن عثمان ) « 5 » وهذا لا يضر لأنه أبو أيوب الخزاز وهو ثقة . 3 - ان الشيخ نقل الرواية بطريقه إلى ابن فضال وهو ضعيف بعلي بن محمد بن الزبير . وجوابه بوجهين :
هامش
( 1 ) قواعد الحديث ، السيد محيي الدين الغريفي : 1 / 198 . ( 2 ) المصدر : 203 . ( 3 ) معجم رجال الحديث : 1 / 126 . ( 4 ) رياض المسائل : 11 / 237 . ( 5 ) كما في التهذيب وأشار إليها في هامش الوسائل .
فقه الخلاف — صفحة 309 | الشيخ محمد اليعقوبي