پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 192

پدیدآورندگان:

ص۱۹۲

عجز الأصنام

قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ ( 72 ) . * * * تفصيل القول لعل النبي إبراهيم ( ع ) أراد بهذا السؤال إثارة عقول أولئك الغافلين ، لدفعهم إلى الإقرار بالحق . كما أراد النبي إبراهيم ( ع ) أيضاً أن يُفهم قومه ، ومن خلال مخاطبة ضمائرهم ، بأن من صفات الربِّ الجدير بالعبادة أن تكون له القدرة على التواصل والارتباط مع عباده ، وذلك من خلال سماع دعائهم وطلبهم ، وتلبية حاجتهم . وهذا من أهم شروط الإلوهية ، حيث يفيض الربِّ المعبود على عباده من فضله ، وكرمه ، وإجابته . والنبي إبراهيم ( ع ) أحرج قومه بعجز أصنامهم التي يعبدونها عن سماع دعائهم وما يتبع ذلك من الإجابة ، وإلَّا فإن السَّماع لوحده