هل الأصنام تنفع أو تضر ؟
أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ( 73 ) .
* * * تفصيل القول
سأل إبراهيم ( ع ) ، قومه - مرةً أخرى - عما إذا كانت الأصنام التي يعبدونها - ويظلّون لها عاكفين - تنفعهم أو تضرُّهم في ساعة اليسر أو ساعة العسر ، وعمّا إذا كانت ترزقهم ، أو تمنع عنهم الرزق ، أو تضرّهم إن لم يعبدوها .
وقد أشار النبي إبراهيم ( ع ) بذلك إلى أن من صفات الإله الحق الجدير بالعبادة ، والطاعة ، والخضوع ، أن يصدر عنه النفع لعباده ، أو الضر إذا عصوه وتمرّدوا عليه . كما أن من صفاته السماع لمن يدعوه من عبيده .
أما من لا تتوافر فيه هذه الصفات ، فهو غير حريٍّ بأن يُعبد