تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

هل الأصنام تنفع أو تضر ؟

أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ( 73 ) . * * * تفصيل القول سأل إبراهيم ( ع ) ، قومه - مرةً أخرى - عما إذا كانت الأصنام التي يعبدونها - ويظلّون لها عاكفين - تنفعهم أو تضرُّهم في ساعة اليسر أو ساعة العسر ، وعمّا إذا كانت ترزقهم ، أو تمنع عنهم الرزق ، أو تضرّهم إن لم يعبدوها . وقد أشار النبي إبراهيم ( ع ) بذلك إلى أن من صفات الإله الحق الجدير بالعبادة ، والطاعة ، والخضوع ، أن يصدر عنه النفع لعباده ، أو الضر إذا عصوه وتمرّدوا عليه . كما أن من صفاته السماع لمن يدعوه من عبيده . أما من لا تتوافر فيه هذه الصفات ، فهو غير حريٍّ بأن يُعبد