أبداً ، مما يعني ضرورة التفريق من جانب الإنسان المقبل على عبادة من يعتقده ربًّا بين النفع والضرر الحقيقيين ، حفاظاً منه على سلامة ونزاهة فطرته المتوجِّهة إلى الله سبحانه وتعالى . ذلك لأن الضرر - مثلًا - قد يصل إلى الإنسان من نفسه ، أو مجتمعه ، أو حاكمه ، ولكنه لا يصل إليه إلَّا بإذن الله سبحانه .
بصائر وأحكام
من صفات الإله الجدير بالعبادة ، والطاعة ، والخضوع ، أن يكون منه النفع لعباده ، أو الضر إذا عصوه وتمرّدوا عليه ، كما أن من صفاته السماع لمن يدعوه من عبيده . . وهذه حقائق وجدانية .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحة 195
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٩٥