أنه في كثير من الأحيان يمتنع عن الاستفادة من هذه الطاقة ، مما يجعله عاجزاً عن السمو إلى معرفة الغيب .
2 - أَذِنَ الله للإنسان أن يستثمر ما في الأرض ، ومن الخطأ أن يُحجم عن التفاعل مع ما في الأرض من خيرات ويسعى لإعمارها ، نظراً إلى أن إعمار الأرض قد يكون نوعاً من العبادة .
3 - الله تبارك وتعالى قد رأف بالناس ، حيث سخَّر ولا يزال يُسخِّر لهم ما في الأرض ، ليستثمروه استثماراً يتواءم مع منافعهم ومع إرادته الحكيمة . . فإذا هم فعلوا ذلك ، رحمهم وأعطاهم مستقبلًا ما يفوق حتى حدود خيالهم .
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 268
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٦٨