الملك يومئذ للّه
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ في جَنّاتِ النَّعيمِ ( 56 ) وَالَّذينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهينٌ ( 57 ) .
* * * تفصيل القول
لابد أن يضع الإنسان نفسه موضع من يتحدَّث عنه القرآن الكريم لدى قراءته آياته الشريفة ، لكي تتحقَّق له الاستفادة المطلوبة من القراءة . فإذا مرّ بحديث عن المؤمنين ، وضع نفسه موضعهم ، وإذا كان حديثاً عن الكفار ، وضع نفسه موضعهم أيضاً . . فلا يُمنِّي نفسه بأن الآية صحيحة ولكنها لا تعنيه . وهذه وسيلة مثلي للاتِّعاظ بالقرآن الكريم . لماذا ؟ .
لأن الموعظة إنما تحصل للإنسان حينما يعتبر نفسه معنيًّا بها ، ومن دون ذلك لا معنى لها .