بصائر وأحكام
يواجه الإنسان أحد خطرين : إما الساعة وإما العذاب . وهناك تنتهي فرصة الابتلاء ، ويحين وقت الجزاء ، وعند ذاك لا ينفع الإيمان ولا التوبة ، وليس هناك ثمة فرصة أبداً .
وهذا لعمري يكفي لارتداع أي إنسان غويّ . ألا ترى أن أجل الإنسان قد خفي عليه ليكون أردع له عن المعاصي ، ولكيلا يقول : اقترف المعاصي ثم أتوب من قريب . . ومَنْ يضمن له الحياة إلى أن يتوب ؟
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 233
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٣٣