تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
يَعْنُفَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ لَهَا لَبَنٌ حَلَبَهَا حِلَاباً لَا يَنْهَكُهَا « 1 » . تفصيل القول وهذه الشعائر التي تُساق إلى البيت الحرام ذات منافع في رحلة الحج ، فهي ركوب الحجيج وسقياهم من لبنها . 1 - لَكُمْ فيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى حيث يبلغ الحاج مكة المكرمة . 2 - ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتيقِ فإذا وصلت إلى الكعبة نُحِرَت لإطعام الحاج . ذلك لأن المسجد الحرام ليس لأحد ، بل للناس جميعاً ، وهكذا قد أُعتق من الملكية الفردية . والمرتجى أن يتحرَّر الإنسان هناك في الدنيا من علائقه المادية وفي الآخرة من النار بفضل الله تعالى . * * * بصائر وأحكام على الإنسان أن يتحرَّر في موسم الحج من علائق الدنيا لكي يتحرَّر في الآخرة من النار بفضل الله تعالى .
هامش
( 1 ) الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 4 ، ص 492 .
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 142 | السيد محمد تقي المدرسي