يَعْنُفَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ كَانَ لَهَا لَبَنٌ حَلَبَهَا حِلَاباً لَا يَنْهَكُهَا
« 1 » .
تفصيل القول
وهذه الشعائر التي تُساق إلى البيت الحرام ذات منافع في رحلة الحج ، فهي ركوب الحجيج وسقياهم من لبنها .
1 - لَكُمْ فيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
حيث يبلغ الحاج مكة المكرمة .
2 - ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتيقِ
فإذا وصلت إلى الكعبة نُحِرَت لإطعام الحاج . ذلك لأن المسجد الحرام ليس لأحد ، بل للناس جميعاً ، وهكذا قد أُعتق من الملكية الفردية . والمرتجى أن يتحرَّر الإنسان هناك في الدنيا من علائقه المادية وفي الآخرة من النار بفضل الله تعالى .
* * * بصائر وأحكام
على الإنسان أن يتحرَّر في موسم الحج من علائق الدنيا لكي يتحرَّر في الآخرة من النار بفضل الله تعالى .
هامش
( 1 ) الكافي ، الشيخ الكليني ، ج 4 ، ص 492 .