2 - وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللّهِ
ومنها الهدي الذي يُساق إلى البيت الحرام ، وهو من مظاهر العبودية ، حيث يُتقرب به إلى الرَّبِّ دون الأوثان الظاهرة منها والخفية .
3 - فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
بل هذه الشعائر هي تجليات للقلب المؤمن ، وتعظيمها دليل تعظيم ما تُنسب إليه وهو الرَّبّ سبحانه .
* * * بصائر وأحكام
تعظيم شعائر الله دليل تقوى القلب ، وهل يمكن أن يعمر القلب بالإيمان والتقوى ثم لا يُعَظِّم ما يتصل بالدين من أحكام ؟ كَلَّا ؛ إنّ مخبر الإنسان يجلو عبر مظهره . . من هنا كان على المؤمن تعظيم ما يتصل بالدين من مظاهر .
بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 140
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤٠