لكل أمة منسك
وَلِكُلِ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهيمَةِ اْلأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتينَ .
* * * من الحديث
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) :
وَإِنَّ السُّعَدَاءَ بِالدُّنْيَا غَداً هُمُ الْهَارِبُونَ مِنْهَا الْيَوْمَ . إِذَا رَجَفَتِ الرَّاجِفَةُ ، وَحَقَّتْ بِجَلَائِلِهَا الْقِيَامَةُ ، وَلَحِقَ بِكُلِّ مَنْسَكٍ أَهْلُهُ ، وَبِكُلِّ مَعْبُودٍ عَبَدَتُهُ ، وَبِكُلِّ مُطَاعٍ أَهْلُ طَاعَتِهِ ، فَلَمْ يُجْزَ فِي عَدْلِهِ وَقِسْطِهِ يَوْمَئِذٍ خَرْقُ بَصَرٍ فِي الْهَوَاءِ وَلَا هَمْسُ قَدَمٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا بِحَقِّه
« 1 » .
وقال الإمام جعفر الصادق ( ع ) :
مَا لله تَعَالَى مَنْسَكٌ أَحَبُّ إِلَى
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، خطبة رقم 223 .