تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

منافع الشعائر في رحلة الحج

لَكُمْ فيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتيقِ . * * * من الحديث عن أبي عبد الله ( ع ) ، في قول الله عز وجل : لَكُمْ فيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ ( ع ) : الْبُدْنُ يَرْكَبُهَا الْمُحْرِمُ مِنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يُحْرِمُ فِيهِ غَيْرَ مُضِرٍّ بِهَا وَلَا مُعَنِّفٍ لَهَا ، وَإِنْ كَانَ لَهَا لَبَنٌ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتيقِ « 1 » . وعن أبي عبد الله ( ع ) في قول الله عز وجل : لَكُمْ فيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ ( ع ) : إِنِ احْتَاجَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ
هامش
( 1 ) تفسير القمي ، الشيخ علي بن إبراهيم القمي ، ج 2 ، ص 84 .