السعادة المطلقة
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ( 8 ) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .
* * 1 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ( 8 ) خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً
الدنيا دار ابتلاء ، ولأنها دار ابتلاء ، فإنها تحتوي على مَثَلٍ من الآخرة محدود ، ولذلك فإن فيها ضغثًا من الجنّة وضغثًا من النار . وإذا أردنا معرفة اليوم الآخر ، ذلك اليوم العسير ، فإنما بالتأمل في أحوال هذه الدنيا يتسنى لنا ذلك الغيب الذي ينتظرنا ، ولابدّ لنا منه .
ومن أبعاد الابتلاء الدنيوي : التفاوت المشهود في درجات الناس من حيث التفاضل . فليس الناس سواء ، لا فيما يستفيدون من النعم الإلهيّة ، ولا فيما يرتبط بحياتهم الاجتماعيّة . فثم تمايز طبقي ، وتمايز عنصري ، وتمايز في الصحة والعافية والأمن وغير ذلك .