) الاستهزاء والاستكبار والتطاول على الحقوق ) تستشري في صميم المجتمع ، فلا ترى الأب يحترم ابنه ، ولا الابن يحترم أباه . وتتفشى البذاءة في الحديث لدى حصول الاختلاف ، أو حتى في الحالات العادية . وإن مجمل هذه النصوص القرآنية تُحرِّضنا فيما تُحرِّضنا على نبذ ثقافة الاستكبار ، وتُعلّمنا الالتزام بحقوق الآخرين ، وتنمية فضيلة احترام الحرمات ؛ لأن هذه الصفة وشبيهاتها تعني قطع الطريق على التجرّؤ على الحقائق والآيات . وفي الحقيقة ، ينبغي لنا التنبّه إلى واقع الحقّ ، سواء كان صغيرًا أم كبيرًا ، وسواء كان لقريب أم بعيد . والمهم هو الاهتمام بالحق والحقوق ، وحملها على محمل الجد .
بصائر وأحكام
للاستكبار علامات منها إنكار الحق ، وظلم الخلق ، وعلاج الاستكبار التذكر بأنه خزي في الدنيا والآخرة وعذاب شديد ، وعلى الإنسان أن يتوجَّه إلى عظيم خلق الله ، وقياس نفسه به لعله يعود إلى واقعه المحدود .