تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة لقمان) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
بحقيقة الوجود الإنساني والحكمة الربّانية التي تقف وراء خلق الإنسان . ومن نصوص دعاء أبي حمزة الثمالي رضي الله عنه المروي عن الإمام علي بن الحسين السجاد عليهما السلام ما جاء فيها : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْراً جَمِيلًا وَفَرَجاً قَرِيباً وَقَوْلًا صَادِقاً وَأَجْراً عَظِيماً . وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ ؛ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ . أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ . يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَأَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعْطِنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَأَهْلِي وَوَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي وَإِخْوَانِي فِيكَ ، وَأَرْغِدْ عَيْشِي وَأَظْهِرْ مُرُوَّتِي وَأَصْلِحْ جَمِيعَ أَحْوَالِي ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَطَلْتَ عُمُرَهُ وَحَسَّنْتَ عَمَلَهُ ، وَأَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، وَرَضِيتَ عَنْهُ ، وَأَحْيَيْتَهُ حَيَاةً طَيِّبَةً فِي أَدْوَمِ السُّرُورِ وَأَسْبَغِ الْكَرَامَةِ وَأَتَمِّ الْعَيْشِ ، إِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ ، وَلَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ . اللَّهُمَّ وَخُصَّنِي مِنْكَ بِخَاصَّةِ ذِكْرِكَ ، وَلَا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمَّا أَتَقَرَّبُ بِهِ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ رِئَاءً وَلَا سُمْعَةً وَلَا أَشَراً وَلَا بَطَراً ، وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الخَاشِعِينَ . اللَّهُمَّ وَأَعْطِنِي السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ ، وَالْأَمْنَ فِي الْوَطَنِ ، وَقُرَّةَ الْعَيْنِ فِي الْأَهْلِ وَالمَالِ وَالْوَلَدِ ، وَالمُقَامَ فِي نِعَمِكَ عِنْدِي ، وَالصِّحَّةَ فِي الْجِسْمِ ، وَالْقُوَّةَ فِي الْبَدَنِ ، وَالسَّلَامَةَ فِي الدِّينِ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَبَداً مَا اسْتَعْمَرْتَنِي . . . ) « 1 » .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد ، ص 593 .