عظمة قدرة الله تعالى
وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 27 ) .
* * *
من الحديث
رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : ( مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ بَلّغْنَا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنّهُمْ قَالُوْا : يَا مُحَمّدُ ! خَلَقَنَا أَطْوَارًا نُطَفًا ، ثُمّ عَلَقًا ، ثُمّ أَنْشَأَنَا خَلْقاً آخَرَ كَمَا تَزْعُمُ ، وَتَزْعُمُ أَنّا نُبْعَثُ فِيْ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ .
فَقَالَ عليه السلام :
اللهُ مَا خَلَقَكُمْ وَلَا بَعْثَكُمْ إِلّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ، إِنّمَا يَقُوْلُ لَهُ : كُنْ ؛ فَيَكُوْنُ ) « 1 » .
تفصيل القول
وهذه الآية القرآنيّة تحوي جملة حقائق . . منها : الحقيقة القائلة بأن هناك حقيقتين في الكون : حقيقة الوحدة ، وحقيقة الكثرة .
هامش
( 1 ) تفسير القمي ، ج 2 ، ص 167 .