تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة لقمان) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( سَيَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةٌ مُظْلِمَةٌ ، النَّاجِي فِيهَا مَنْ تَمَسَّكَ بِعُرْوَةِ الله الْوُثْقَى . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ الله ! وَمَا الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : وَلَايَةُ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ . قِيلَ : يَا رَسُولَ الله ! وَمَنْ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ . قِيلَ : وَمَنْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ ؟ . قَالَ صلى الله عليه وآله : مَوْلَى المُسْلِمِينَ وَإِمَامُهُمْ بَعْدِي . قِيلَ : وَمَنَ مَوْلَى المُسْلِمِينَ . قَالَ صلى الله عليه وآله : أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ) « 1 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام يوم خيبر : ( أَنْتَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ الّتِيْ لَا انْفِصَامَ لَهَا ) « 2 » . وقال له : ( أَنْتَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ، وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَعْدِي ) « 3 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ عليه السلام مَنْ أَطَاعَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ الله ، وَمَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَى الله ؛ هُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَهُمُ الْوَسِيلَةُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ ) « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 307 . ( 2 ) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، السيد ابن طاووس ، ص 521 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 28 ، ص 45 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 244 .