قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( سَيَكُونُ بَعْدِي فِتْنَةٌ مُظْلِمَةٌ ، النَّاجِي فِيهَا مَنْ تَمَسَّكَ بِعُرْوَةِ الله الْوُثْقَى .
فَقِيلَ : يَا رَسُولَ الله ! وَمَا الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله :
وَلَايَةُ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ .
قِيلَ : يَا رَسُولَ الله ! وَمَنْ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله :
أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ
. قِيلَ : وَمَنْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ ؟ .
قَالَ صلى الله عليه وآله :
مَوْلَى المُسْلِمِينَ وَإِمَامُهُمْ بَعْدِي .
قِيلَ : وَمَنَ مَوْلَى المُسْلِمِينَ .
قَالَ صلى الله عليه وآله :
أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
عليه السلام ) « 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام يوم خيبر :
( أَنْتَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ الّتِيْ لَا انْفِصَامَ لَهَا ) « 2 » .
وقال له :
( أَنْتَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ، وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَعْدِي ) « 3 »
. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ عليه السلام مَنْ أَطَاعَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ الله ، وَمَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَى الله ؛ هُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَهُمُ الْوَسِيلَةُ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ ) « 4 »
.
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 37 ، ص 307 .
( 2 ) الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، السيد ابن طاووس ، ص 521 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 28 ، ص 45 .
( 4 ) بحار الأنوار ، ج 36 ، ص 244 .