أسباب الضلال
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 ) .
من الحديث
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ : رَسُولُ الله ( ص ) : (
مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ زَالَ عَنْ وَلَايَتِنَا ، وَخَالَفَ طَرِيقَتَنَا ، وَسَمَّى غَيْرَنَا بِأَسْمَائِنَا وَأَسْمَاءِ خِيَارِ أَهْلِنَا ، الَّذِي اخْتَارَهُ اللهُ لِلْقِيَامِ بِدِينِهِ وَدُنْيَاهُ ، وَلَقَّبَهُ بِالْقَائِمِ ، وَهُوَ كَذَلِكَ يُلَقِّبُهُ مُعْتَقِداً لَا يَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ تَقِيَّةُ خَوْفٍ وَلَا تَدْبِيرُ مَصْلَحَةِ دِينٍ ؛ إِلَّا بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كَانَ قَدِ اتَّخَذَهُ مِنْ دُونِ الله وَلِيًّا ، وَحُشِرَ إِلَيْهِ الشَّيَاطِينُ الَّذِينَ كَانُوا يُغْوُونَهُ ؛ فَقَالَ لَهُ :
يَا عَبْدِي ؛ أَرَبًّا مَعِي هَؤُلَاءِ كُنْتَ تَعْبُدُ ، وَإِيَّاهُمْ كُنْتَ تَطْلُبُ ؛ فَمِنْهُمْ فَاطْلُبْ ثَوَابَ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ ، وَلَكَ مَعَهُمْ عِقَابُ أَجْرَامِك
) « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 7 ، ص 189 .