جاؤوا ظلمًا وزورًا
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً ( 4 ) .
* * * تفصيل القول :
1 - وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ .
لماذا يطرح السياق القرآني كلما تحدَّث عن النبي ( ص ) الشبهات التي كان الأعداء يطرحونها على الرسالة ويُسمِّمون الأجواء بها ، أَوَلَيس القرآن كتاب هدى ، فهل من المناسب أن يُطرح من خلاله مثل هذه الشبهات ، أو أن يُذكر فيه بعض الكلمات النابية التي تنال من شخصية النبي ( ص ) وتتَّهمه إما بالجنون أو السحر أو ما أشبه ؟ .
الإجابة عن ذلك :
أولًا : إن هذه الشبهات كانت مطروحة على الساحة ، وكان لابد للقرآن الكريم باعتباره كتاب هداية أن يُبيِّن بصيرته التي