تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

جاؤوا ظلمًا وزورًا

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً ( 4 ) . * * * تفصيل القول : 1 - وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ . لماذا يطرح السياق القرآني كلما تحدَّث عن النبي ( ص ) الشبهات التي كان الأعداء يطرحونها على الرسالة ويُسمِّمون الأجواء بها ، أَوَلَيس القرآن كتاب هدى ، فهل من المناسب أن يُطرح من خلاله مثل هذه الشبهات ، أو أن يُذكر فيه بعض الكلمات النابية التي تنال من شخصية النبي ( ص ) وتتَّهمه إما بالجنون أو السحر أو ما أشبه ؟ . الإجابة عن ذلك : أولًا : إن هذه الشبهات كانت مطروحة على الساحة ، وكان لابد للقرآن الكريم باعتباره كتاب هداية أن يُبيِّن بصيرته التي
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 29 | السيد محمد تقي المدرسي