لماذا الشرك باللَّه تعالى ؟
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَيَاةً وَلا نُشُوراً ( 3 ) .
من الحديث
رُوي عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام قال : (
أَقْبَلَ ( ص ) عَلَى مُشْرِكِي الْعَرَبِ ، وَقَالَ : وَأَنْتُمْ فَلِمَ عَبَدْتُمُ الْأَصْنَامَ مِنْ دُونِ الله ؟ .
فَقَالُوا : نَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَى الله تَعَالَى .
فَقَالَ ( ص ) :
أَ وَهِيَ سَامِعَةٌ مُطِيعَةٌ لِرَبِّهَا عَابِدَةٌ لَهُ حَتَّى تَتَقَرَّبُوا بِتَعْظِيمِهَا إِلَى الله ؟
. فَقَالُوا : لَا .
قَالَ ( ص ) :
فَأَنْتُمُ الَّذِينَ نَحَتُّمُوهَا بِأَيْدِيكُمْ ؟ . . . فَلِأَنْ تَعْبُدَكُمْ هِيَ لَوْ كَانَ يَجُوزُ مِنْهَا الْعِبَادَةُ أَحْرَى مِنْ أَنْ تَعْبُدُوهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ أَمَرَكُمْ بِتَعْظِيمِهَا مَنْ هُوَالْعَارِفُ بِمَصَالِحِكُمْ وَعَوَاقِبِكُمْ وَالحَكِيمُ فِيمَا يُكَلِّفُكُمْ ؟
) « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 9 ، ص 263 .