تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥

لماذا الشرك باللَّه تعالى ؟

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلا يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَيَاةً وَلا نُشُوراً ( 3 ) . من الحديث رُوي عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام قال : ( أَقْبَلَ ( ص ) عَلَى مُشْرِكِي الْعَرَبِ ، وَقَالَ : وَأَنْتُمْ فَلِمَ عَبَدْتُمُ الْأَصْنَامَ مِنْ دُونِ الله ؟ . فَقَالُوا : نَتَقَرَّبُ بِذَلِكَ إِلَى الله تَعَالَى . فَقَالَ ( ص ) : أَ وَهِيَ سَامِعَةٌ مُطِيعَةٌ لِرَبِّهَا عَابِدَةٌ لَهُ حَتَّى تَتَقَرَّبُوا بِتَعْظِيمِهَا إِلَى الله ؟ . فَقَالُوا : لَا . قَالَ ( ص ) : فَأَنْتُمُ الَّذِينَ نَحَتُّمُوهَا بِأَيْدِيكُمْ ؟ . . . فَلِأَنْ تَعْبُدَكُمْ هِيَ لَوْ كَانَ يَجُوزُ مِنْهَا الْعِبَادَةُ أَحْرَى مِنْ أَنْ تَعْبُدُوهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ أَمَرَكُمْ بِتَعْظِيمِهَا مَنْ هُوَالْعَارِفُ بِمَصَالِحِكُمْ وَعَوَاقِبِكُمْ وَالحَكِيمُ فِيمَا يُكَلِّفُكُمْ ؟ ) « 1 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 9 ، ص 263 .
بينات من فقه القرآن (سورة الفرقان) — صفحة 25 | السيد محمد تقي المدرسي